معا الي الجنة للتمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالقرآنالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءبحـثالتسجيلدخول
 ملتقى خاص بالاخوات لا يدخله الاخوة للالتحاق به على هذا الرابط http://islamna.msnyou.com/t1520-topic
قسم مفتوح للزوار لمن يواجة مشكلة التسجيل على هذا الرابط   http://islamna.msnyou.com/f65-montada
http://islamna.msnyou.com/t1635-topic#4736 لمن يعانى التسجيل والدخول الى المنتدى زيارة هذا الرابط والتعليق دون تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 العطاء قمة السعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيناس الصالحين



عدد الرسائل : 4
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: العطاء قمة السعادة   الخميس 09 أكتوبر 2008, 23:49

العطاء قمة السعادة


نوال العلي






رأيتها وهي تحمل في داخلها أرتالاً من الدموع .. تسكب داخلها رذاذاً من الإحباط





والكآبة واليأس، ليكون داخلها سيلاً جارفاً لكل الأحاسيس الجميلة والسعيدة





المعهودة عنها، كل هذا بسبب موقف جعلها تقلب الموازين إلى السواد..



فتذكرت أن لكل إنسان منظار وبصمة خاصة، فهناك من يراها مشرقة مضيئة فاتحة









أبوابها، وهناك من يراها كسفينة عابرة؛ لا يعلم في أي شاطئ سوف ترسو به كل ما





عليه محاولة إتمام المسير، وفئة أخرى لم تضئ لهم الحياة شموعها فينظرون لها نظرة





كئيبة .. لكن تظل الحياة بحلوها ومرها عجلة تدور وعلينا مسايرتها.. فمن الصعب





أن يخفي الإنسان أحزانه، ويكتم همومه وآهاته تتصارع بداخله كما تتصارع الأمواج





داخل البحر الممتد..! فحينما تبطش كف الزمان .. وتتوشح الدنيا بوشاح القسوة





.. تضيق بنا الأرض بما رحبت .. نشعر بالضيق كأن العيش في هذه الدنيا أصبح





أضيق من عنق الزجاجة..



فالحياة منذ بدايتها حتى نهايتها مزيج من المواقف الإنسانية التي يتفاعل فيها بمشاعره









ويعبر عنها بصدق .. كما أن عالمنا مليء بالمتناقضات إلا أن الخير ما زال موجوداً





داخل بعض النفوس الطيبة تمنحه بكل الحب للآخرين ... فلا نيأس ما زالت هناك





نفوس تحمل المشاعل والقناديل لتضيء أمام غيرها الدروب .. نفوس تحرص على مد





يد العون والمساعدة دون انتظار كلمة شكر واحدة ...!




وقد علمتني الحياة أن انفض همومي وأتخلص منها بقدر ما أستطيع تماما كما ينفض







الخريف وريقات الأشجار الصفراء من أغصانها برغم أن لكل منا أحزانه وآلامه وإن





اختلفت أشكالها وتنوعت أسبابها، إلا أن علينا إلا نستسلم لها أو نيأس بسببها بل





نتخلص منها قبل أن تقضي على سعادتنا ..



وليكن لكل منا صندوق خاص يتخلص فيه من همومه وأحزانه .. كالكاتب الذي









ينشر كلماته على الورقة.. أو الرسام الذي جعل فرشاته وسيلة للتنفيس عما في





صدره فيخرج من خلالها إلى رحاب أوسع .. أو الشاعر الذي يبث أحزانه وهمومه





من خلال أشعاره..



المهم ألا ندع أحزاننا وآلامنا النفسية حبيسة في الأعماق تتشعب آثارها وتكبر مع









الوقت .. وتصبح العواقب وخيمة بعد ذلك – لا قدر الله-









ولنعلم أن الإنسان الحزين المهموم الذي يحبس نفسه داخل نفسه إنسان ضعيف





الإيمان وضعيف الإرادة .. لكن العاقل هو الذي يحارب الهموم والوساوس ويرميها





بعيداً مهما أظلمت الدنيا في وجهه .. ومهما عبست الأيام..




فليس هناك ما يريح النفس أكثر من أن ترسم ابتسامة على شفاه ظلت عابسة طويلاً...


[center]وليس هناك أعظم من أن تبعث النور في عيون طالما نظرت للدنيا بعدسات مظلمة ...













وليس أسعد من أن تزرع الأمل في نفس إنسان قد يئس من الحياة..






وليس أروع من أن تأخذ بيد تائه ظل يتخبط في خطواته وتوصله إلى طريق الحق والصلاح ...



ما أروع العطاء.. فالعطاء قمة السعادة...






قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الايمان
مشرفة عام
مشرفة عام
avatar

عدد الرسائل : 917
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العطاء قمة السعادة   الجمعة 10 أكتوبر 2008, 08:24

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

61
وجود الإنسان في هذه الدنيا تحكمه الكثير من الثوابت ، فلقد خلقه الله سبحانه و تعالى لعبادته ، كما في قوله تعالى:


{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلاًّ لِيَعْبُدُونِِ} - الذاريات (56)


العبادة كما نعلم تأخذ أشكالاً متعددة ، منها العطاء


العطاء لدى الإنسان هو من اهم ما يميزه عن باقي المخلوقات ، لأن هذه العملية بالذات يحكمها الكثير من الثوابت التي تجعل منه بشرياً.


لن نتكلم هنا عن عطاء الأم مثلاً و لا عن عطاء المدرّس ، لن نتكلم عن عطاء شعب و لا عن عطاء حاكم


العطاء الذي أود ان نتناقش به هنا هو عطاء الإنسان لأخيه الإنسان


عطاء يأخذ أوجهه المتعدده ، المادية منها و المعنوية


كم منّا يُعطي بلا حساب؟


كم منّا عندما يعطي لا يدع يده اليسرى تعلم ما أعطته يده اليمنى؟


كم منّا عندما يعطي لا يعود لمن أعطاه ليمنن عليه؟


و أخيراً.. كم منّا يعطي خالصاً لوجه الله تعالى؟

وهل بامكاننا ان نعطى بلا حدود ولا تفكير

وهل نعطى للناس من غير ان نسالهم

ما رايكم اخواتى

فى راى اخواتى ان العطاء قيمة اجتماعية سامية فهل نستطيع ان ندركها

فى انتظا ر ماتقولونه فى هذا الطرح ..........جزاكم الله خير


واشكر أختى ايناس الصالحين على هذا الموضوع المميز






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العطاء قمة السعادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: المنتدى العام :: الحوار العام-
انتقل الى: