معا الي الجنة للتمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالقرآنالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءبحـثالتسجيلدخول
 ملتقى خاص بالاخوات لا يدخله الاخوة للالتحاق به على هذا الرابط http://islamna.msnyou.com/t1520-topic
قسم مفتوح للزوار لمن يواجة مشكلة التسجيل على هذا الرابط   http://islamna.msnyou.com/f65-montada
http://islamna.msnyou.com/t1635-topic#4736 لمن يعانى التسجيل والدخول الى المنتدى زيارة هذا الرابط والتعليق دون تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 ما اكرمك يا الهى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اروة الحرة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 67
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 27/09/2008

مُساهمةموضوع: ما اكرمك يا الهى   الأربعاء 01 أكتوبر 2008, 09:14








إذا سد الله عليك بحكمته فتح لك أنفع منه برحمته



فرغ خاطرك للهم بما أمرت به ولا تشغله بما ضُمن لك ، فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان . فما دام الأجل باقياً ، كان الرزق آتيا ً.
وإذا سد عليك بحكمته طريقاً من طرقه ، فتح لك برحمته طريقاً أنفع لك منه.



فتأمل حال الجنين يأتيه غذاؤه ، وهو الدم ، من طريق واحد وهو السرّة ، فلما خرج من بطن الأم ، وانقطعت تلك الطريق ، فتح له طريقين اثنين وأجرى له فيهما رزقاً أطيب وألـذ مـن الأول ، لبناً خالصاً سائغاً .



فإذا تمت مدة الرضاع وانقطعت الطريقان بالفطام فتح طرقاً أربعة أكمل منها : طعامان وشرابان ، فالطعامان من الحيوان والنبات ، والشرابان من المياه والألبان وما يضاف إليهما من المنافع والملاذ.



فإذا مات انقطعت عنه هذه الطرق الأربعة . لكنه سبحانه فتح له – إن كان سعيداً – طرقاً ثمانية ، وهي أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.





فهكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئاً من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له . وليس ذلك لغير المؤمن. فإنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ، ولا يرضى له به ليعطيه الحظ الأعلى النفيس .
والعبد لجهله بمصالح نفسه ، وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه ، لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ادخر له . بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئاً ، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان علياً . ولو أنصف العبد ربه ،
وأدنى له بذلك ، لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك ، فما منعه إلا ليعطيه ، ولا ابتلاه إلا ليعافيه ، ولا امتحنه إلا ليصافيه،ولا أماته إلا ليحييه ، ولا أخرجه إلى هذه الدار إلا ليتأهب منها للقدوم عليه وليسلك الطريق الموصلة إليه فـ { جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا } [ الفرقان : 62 ] { فأبى الظالمون إلا كفورا } [ الإسراء : 99] . والله المستعان .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما اكرمك يا الهى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: المنتدى الإسلامى :: واحـــــة الإســـلام العــامـــة-
انتقل الى: