معا الي الجنة للتمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالقرآنالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءبحـثالتسجيلدخول
 ملتقى خاص بالاخوات لا يدخله الاخوة للالتحاق به على هذا الرابط http://islamna.msnyou.com/t1520-topic
قسم مفتوح للزوار لمن يواجة مشكلة التسجيل على هذا الرابط   http://islamna.msnyou.com/f65-montada
http://islamna.msnyou.com/t1635-topic#4736 لمن يعانى التسجيل والدخول الى المنتدى زيارة هذا الرابط والتعليق دون تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 موقف اعجبنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدوء
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 26
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: موقف اعجبنى   الجمعة 05 سبتمبر 2008, 14:03

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما كان عمر بن الخطاب رضى الله عنهامير المؤمنين ولى الصحابى سعيد بن عامر الجمحى رضى الله عنه ولاية حمص وذهب عمر رضى الله عنه للشام ليتفقد احوال الرعية فلما نزل بحمص سال اهلها كيف وجدتم اميركم وهو يقصد بكلامه سعيد بن عامر رضى الله عنه فشكوه اليه وذكروا اربعا من افعاله كل واحد منها اعظم من الاخر فجمعهم واحضر سعيد بن عامر رضى الله عنه ودعى الله الا يخيب ظنه فى سعيد
ثم قال عمر رضى الله عنه : ماتشكون من اميركم ؟
قالوا :لايخرج الينا حتى يتعالى النهار
قال عمر :وماتقول فى ذلك ياسعيد ؟
فسكت قليلا ثم قال : والله انى كنت اكره ان اقول ذلك اما وانه لابد منه فانه ليس لاهلى خادم فاقوم فى كل صباح فاعجن لهم عجينهم ثم اتريث قليلا حتى يختمر ثم اخبزه لهم ثم اتوضأ واخرج للناس
قال عمر : وماتشكون منه ايضا؟
قالوا : انه لا يجيب احد بالليل
قال عمر : وماتقول فى ذلك ياسعيد ؟
قال : انى والله كنت اكره ان اعلن هذا ايضا فأنا قد جعلت النهار لهم والليل لله عزوجل
قال عمر : وماتشكون منه ايضا؟
قالوا: انه لايخرج الينا يوما فى الشهر
قال عمر : وماهذا ياسعيد ؟
قال:ليس لى خادم ياامير المؤمنين وليس عندى ثياب غير التى على فانا اغسلها فى الشهر مرة وانتظرها حتى تجف ثم اخرج اليهم فى اخر النهار
قال عمر : وماتشكون منه ايضا؟
قالوا : تصيبه من حين الى اخر غشية فيغيب عمن فى مجلسه
قال عمر : وماهذا ياسعيد ؟؟!
قال : شهدت مصرعخبيب بن عدى وانا مشرك ورايت قريشا تقطع جسده وهى تقول له اتحب ان يكون محمد مكانك ؟فيقول والله مااحب ان اكون امنا فى اهلى وولدى وان محمدا تشوكه شوكه
وانى والله ماذكرت ذلك اليوم وكيف انى تركت نصرته الا ظننت ان الله لا يغفر لى واصابتنى تلك الغشية
عند ذلك قال عمر : الحمد لله الذى لم يخيب ظنى به
ثم بعث له بالف دينار يستعين بها على حاجته فلما راتها زوجته قالت الحمد لله الذى اغنانا عن خدمتك اشتر لنا مؤنة واستأجر لنا خادما
فقال لها :وهل لك فيما هو خير من ذلك ؟
قالت : وماذاك؟
قال: ندفعها الى من يأتينا بها ونحن احوج مانكون اليها
قالت : وماذاك ؟
قال : نقرضها لله قرضا حسنا
قالت: نعم وجزيت خيرا
فما غادر مجلسه الذى هو فيه حتى جعل الدنانير فى صرر وقال لواحد من اهله انطلق بها ارملة فلان والى ايتام فلان والى مساكين فلان والى فقراء فلان
رضى الله عن سعيد بن عامر الجمحى وزوجته ورزقهما الفردوس الاعلى
قال تعالى ( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ) الحشر(9)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الايمان
مشرفة عام
مشرفة عام
avatar

عدد الرسائل : 917
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: موقف اعجبنى   السبت 06 سبتمبر 2008, 04:10

66


من سيرة سعيد بن عامر الجمحي

كان الفتى سعيد بن عامر الجمحي ، واحدا من الآلاف المؤلفة ، الذين خرجوا إلى منطقة التنعيم في ظاهر مكة بدعوة من زعماء قريش ، ليشهدوا مصرع خبيب بن عدي أحد أصحاب محمد بعد أن ظفروا به غدرا .

وقد مكنه شبابه الموفور وفتوته المتدفقة من أن يزاحم الناس بالمناكب ، حتى حاذى شيوخ قريش من أمثال أبي سفيان بن حرب ، وصفوان بن أمية ، وغيرهما ممن يتصدرون الموكب . وقد أتاح له ذلك أن يري أسير قريش مكبلا بقيوده ، وأكف النساء والصبيان والشبان تدفعه إلى ساحة الموت دفعا ، لينتقموا من محمد في شخصه ، وليثأروا لقتلاهم في بدر بقتله .

ولما وصلت هذه الجموع الحاشدة إلى المكان المعد لقتله ، وقف الفتى سعيد بن عامر الجمحي بقامته الممدودة يطل على خبيب ، وهو يقدم إلى خشبة الصلب ، وسمع صوته الثابت الهاديء من خلال صياح النسوة والصبيان وهو يقول : إن شئتم أن تتركوني أركع ركعتين قبل مصرعي فافعلوا ...

ثم نظر إليه ، وهو يستقبل الكعبة ، ويصلي ركعتين ، يا لحسنهما ويا لتمامهما ... ثم رآه يقبل على زعماء القوم ويقول : والله لولا أن تظنوا أني أطلت الصلاة جزعا من الموت ؛ لاستكثرت من الصلاة … ثم شهد قومه بعيني رأسه وهم يمثلون بخبيب حيا ، فيقطعون من جسده القطعة تلو القطعة وهم يقولون له : أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت ناج ؟ فيقول ـ والدماء تننزف منه ـ : والله ما أحب أن اكون آمنا وادعا في أهلي وولدي ، وأن محمدا يوخز بشوكة .. فيلوح الناس بأيديهم في الفضاء ، ويتعالى صياحهم : أن اقتلوه .. اقتلوه ..

ثم أبصر سعيد بن عامر خبيبا يرفع بصره إلى السماء من فوق خشبة الصلب ويقول : اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا ، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ، وبه ما لم يستطع إحصاءه من ضربات السيوف وطعنات الرماح . عادت قريش إلى مكة ، ونسيت في زحمة الأحداث الجسام خبيبا ومصرعه .

لكن الفتى اليافع سعيد بن عامر الجمحي لم يغب خبيب عن خاطره لحظة . كان يراه في حلمه إذا نام ، ويراه بخياله وهو مستيقظ ، ويمثل أمامه وهو يصلي ركعتيه الهادئتين المطمئنتين أمام خشبة الصلب ، ويسمع رنين صوته في أذنيه وهو يدعو على قريش ، فيخشى أن تصعقه صاعقة أو تخر علية صخرة من السماء ثم إن خبيبا علم سعيدا ما لم يكن يعلم من قبل ... علمه أن الحياة الحقة عقيدة وجهاد في سبيل العقيدة حتى الموت . وعلمه أيضا أن الإيمان الراسخ يفعل الأعاجيب ، ويصنع المعجزات .

وعلمه أمرا آخر ، هو أن الرجل الذي يحبه أصحابه كل هذا الحب إنما هو نبي مؤيد من السماء عند ذلك شرح الله صدر سعيد بن عامر إلى الإسلام ، فقام في ملأ من الناس ، وأعلن براءته من آثام قريش وأوزارها ، وخلعه لأصنامها وأوثانها ودخوله في دين الله .

هاجر سعيد بن عامر إلى المدينة ، ولزم رسول الله صلوات الله عليه ، وشهد معه خيبر وما بعدها من الغزوات . ولما انتقل النبي الكريم على جوار ربه وهو راض عنه ، ظل من بعده سيفا مسلولا في أيدي خليفتيه أبي بكر وعمر ، وعاش مثلا فريدا فذا للمؤمن الذي اشترى الآخرة بالدنيا ، وآثر مرضاة الله وثوابه على سائر رغبات النفس وشهوات الجسد .

وكان خليفتا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرفان لسعيد بن عامر صدقه وتقواه ، ويستمعان إلى نصحه ، ويصغيان إلى قوله .

دخل على عمر بن الخطاب في أول خلافته فقال : يا عمر ، أوصيك أن تخشى الله في الناس ، ولا تخشى الناس في الله ، وألا يخالف قولك فعلك ، فإن خير القول ما صدقه الفعل ... يا عمر : أقم وجهك لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم ، واحب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، وخض الغمرات إلى الحق ولا تخف في الله لومة لائم .

فقال عمر : ومن يستطيع ذلك يا سعيد ؟!

فقال : يستطيعه رجل مثلك ممن ولاهم الله أمر أمة محمد ، وليس بينه وبين الله أحد .

عند ذلك دعا عمر بن الخطاب سعيدا إلى مؤازرته وقال : يا سعيد إنا مولّوك على أهل " حمص "

فقال : يا عمر نشدتك الله ألاتفتنني

فغضب عمر وقال : ويحكم وضعتم هذا الأمر في عنقي ثم تخليتم عني !! والله لا أدعك ، ثم ولاه على "حمص "وقال : ألانفرض لك رزقا ؟

قال : وما أفعل به يا أمير المؤمنين ؟ فإن عطائي من بيت المال يزيد عن حاجتي ، ثم مضي إلى " حمص " . وما هو إلا قليل حتى وفد على أمير المؤمنين بعض من يثق بهم من أهل " حمص " ، فقال لهم : اكتبوا لي أسماء فقرائكم حتى أسد حاجتهم .

فرفعوا كتابا فإذا فيه : فلان وفلان وسعيد بن عامر ، فقال : ومن سعيد بن عامر ؟! فقالوا : أميرنا . قال : أميركم فقير ؟! قالوا : نعم ، ووالله إنه ليمر عليه الأيام الطوال ولا يوقد في بيته نار . فبكى عمر حتى بللت دموعه لحيته ، ثم عمد إلى ألف دينار فجعلها في صرة وقال : اقرؤوا عليه السلام مني ، وقولوا له : بعث إليك أمير المؤمنين بهذا المال لتستعين به على قضاء حاجاتك . جاء الوفد لسعيد بالصرة فنظر إليها فإذا هي دنانير ، فجعل يبعدها عنه وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ـ كأنما نزلت به نازلة أو حل بساحته خطب ـ فهبت زوجته مذعورة وقالت : ماشأنك يا سعيد ؟! أمات أمير المؤمنين؟!

قال : بل أعظم من ذلك ، قالت : أأصيب المسلمون في وقعة ؟! قال: دخلت علي الدنيا لتفسد آخرتي ، وحلت الفتنة في بيتي . قالت : تخلص منها ـ وهي لا تدري من أمر الدنانير شيئا ـ قال : أو تعينيني على ذلك ؟ قالت : نعم .

فأخذ الدنانير فجعلها في صرر ثم وزعها على فقراء المسلمين. لم يمض على ذلك طويل وقت حتى أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ديار الشام يتفقد أحوالها فلما نزل بحمص ـ وكانت تدعى " الكويفة " وهو تصغير للكوفة وتشبيه لحمص بها


ثم ذكر القصة التى قصتيها




سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عضو تشكره
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

عدد الرسائل : 573
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: موقف اعجبنى   السبت 06 سبتمبر 2008, 05:56








بارك الله لكي أختنا ( هدوء ) وجعلكى الله من عتقاء شهره الكريم



وجزى الله خيرا أختنا ( جويرية ) على إضافتها



إن جيل الصحابة جيل فريد مميز فى تاريخ البشرية جيل تعلموا الإيمان وطبقوه فى حياتهم



مكثوا زمناً طويلاً تحت تربية محمد صلى الله عليه وسلم وإشرافه الدقيق يزكيهم ويؤدبهم ويأخذهم بالزهد والورع والعفاف والأمانة والإيثار على النفس وخشية

الله وعدم الاستشراف للإمارة والحرص عليها . يقول : ((إنا والله لا نُولي هذا العمل أحداً سأله ، أو أحداً حرص عليه) حديث متفق عليه

، ولا يزال يقرع سمعهم :

{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (83) سورة القصص



فكانوا لا يتهافتون على الوظائف والمناصب تهافت الفراش على الضوء ، بل كانوا يتدافعون في قبولها ويتحرجون من تقلدها ، فضلاً عن أن يرشحوا أنفسهم

للإمارة ويزكوا أنفسهم وينشروا دعاية لها وينفقوا الأموال سعياً وراءها ، فإذا تولوا شيئاً من أمور الناس لم يعدوه مغنماً أو طعمة أو ثمناً لما أنفقوا من مال أو


جهد ، بل عدوه أمانة في عنقهم وامتحاناً من الله ، ويعلمون أنهم موقوفون عند ربهم ومسئولون عن الدقيق والجليل ، وتذكروا دائماً قول الله تعالى :

{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} (58) سورة النساء



وقوله :

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} (165) سورة الأنعام





فكانوا أصحاب دين وأخلاق عالية أينما كانوا ، كانوا أعفة أمناء خاشعين متواضعين ، حكاماً كانوا أو رعايا







رضي الله على جميع الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين

جُزيتى خيرا ُ أختنا ( هدوء) وننتظر المزيد والمزيد من المواقف التى ستحوذ على إعجاب الجميع بإذن الله






_________________
إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أجسادكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". وأيم الله لو مرضت قلوبكم، وصحت أجسامكم، لكنتم أهون على الله من الجعلان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موقف اعجبنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: المنتدى الإسلامى :: في قصصهم عبرة وقصص ابطال الاسلام-
انتقل الى: