معا الي الجنة للتمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالقرآنالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءبحـثالتسجيلدخول
 ملتقى خاص بالاخوات لا يدخله الاخوة للالتحاق به على هذا الرابط http://islamna.msnyou.com/t1520-topic
قسم مفتوح للزوار لمن يواجة مشكلة التسجيل على هذا الرابط   http://islamna.msnyou.com/f65-montada
http://islamna.msnyou.com/t1635-topic#4736 لمن يعانى التسجيل والدخول الى المنتدى زيارة هذا الرابط والتعليق دون تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 الوجه الجديد وربما الحقيقي لعمرو خالد!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عضو مشكورا



عدد الرسائل : 1
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 02/10/2012

مُساهمةموضوع: الوجه الجديد وربما الحقيقي لعمرو خالد!   الثلاثاء 02 أكتوبر 2012, 18:20

الوجه الجديد وربما الحقيقي لعمرو خالد!


عمرو خالد رجل مثير للجدل دائمًا، وطالما
كان لأعماله الإيجابية أو السلبية حضورٌ كبير في وسائل الإعلام وغيرها، والسبب أنّه
كان أنموذجًا جديدًا غيرَ مألوف على الساحة الدعوية، سواء في مظهره الجديد أو في أسلوبه
المؤثر الذي بدأ كثيرون من بعده ينسجون على منواله، ولكنه في الوقت نفسه أنموذجٌ جديد
لداعية مثيرٍ للجدل في الأوساط الإسلامية، وبين أهل العلم خاصة، لا لشيء بل لكثرة سقطاته
وسلبياته، تلك السقطاتُ التي طالما أتعبتْ أنصارَه وأحبابه ومؤيديه وهم يحاولون الدفاع
عنه وتبريرها، حتى ملّ كثير منهم من كثرة التبرير والدفاع – وكنت منهم –، وليس بعيدًا
عنّا حضورُه القدّاس في الكنيسة في الصف الأول، وفخره بأنه أول داعية يفعل ذلك!
http://www.youtube.com/watch?v=V8DLjfJHBqc


حتى في القضايا التي تهمّ الأمّة نراه يميّع
من شأنها ويبتعد عن عزة المسلم، وفي اتصال هاتفي مع برنامج (القاهرة اليوم) الذي بثته
قناة أوربت الفضائية أعلن عمرو خالد أنّه لن يتردّد في مصافحة وزير خارجية الكيان الصهيوني
"تسيبي ليفني" إذا التقيا في الحفل الذي ستقيمه مجلة "تايم" لتكريمهما
ضمن مائة شخصية تعتبرهم المجلة الأكثر تأثيرًا في العالم !!
http://www.youtube.com/watch?v=HoCO23w-BXo


ومن ذلك فخره بالجلوس والحديث إلى هنري
كيسنجرففي لقائه على قناة الساعة مع عمرو الليثي ببرنامج المواجهة أبدى عمرو خالد سعادته
الشديدة بالجلوس مع هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، على مائدة واحدة أثناء
الاحتفال الذي أقامته المجلة لتوزيع الجوائز، ومعروف من هو كيسنجر! وعندما سأله عمرو
الليثي حول رأيه في العمليات الاستشهادية وموقفه منها، بعد قناة الاتصال التي فتحها
مع الغرب، وفكرة التعايش التي يروجون لها فقال عمرو خالد: إنه ضد قتل المدنيين أياً
كانت جنسياتهم! وعندما سأله الليثي قائلاً: (حتي إذا كانوا يحتلون الأرض؟) عندئذ تهرب
خالد من الرد وقال: يمكننا أن نشرح ذلك في حلقة مقبلة!






http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=76075&IssueID=797


http://www.startimes.com/f.aspx?t=5947514





فوازن بين موقفه من ليفني وكيسنجر من جهة،
وضربات المقاومة الفلسطينية التي تطال من يقال عنهم مدنيين من جهة أخرى!



وغير ذلك كثير، ولست في صدد تعداد سقطاته
التي أصبحت أمرًا مألوفًا في حياة عمرو خالد لأن المقام لا يحتمل ذلك، لكن المقصود
من هذه الإشارة أن هذا المنهج غير الملتزم بشيء من ثوابت الإسلام وقضاياه- يظهر أنه
لم يكن استثناءًا في حياة عمرو خالد، بل تبين أنه طريقه الحقيقي الذي كان يبدو أنه
استثناء قبل الثورة، أما بعد الثورة فقد بانَ ما لم يكن ظاهرًا وتكشفت الوجوه والخبايا،
وهذا من بركات هذه الثورة، وصدق الله تعالى ]مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ
عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ
اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ[، بعد الثورة التي دخل عمرو خالد أجواءها بعد
أن قاربت نهايتها، ولم نر له أي موقف واضح في كثير من الأحداث بعدها- بعد الثورة ظهر
عمرو خالد بوجه لم يكن يتصوره أحد، ولعله كان الوجه الحقيقي الذي كان متواريًا بالحجاب،
ظهر عمرو خالد فلوليًا علمانيًا، وهذا ما فاجأ الكثيرين، هل يمكن أن يكون عمرو خالد
علمانيًا؟! ولعل الكثير لا يعلمون ذلك إلى هذه اللحظة وينخدعون بسِتار التنمية الذي
يرفعه وينادي به، وهذا ما أريد أن أبينه في مقالتين، فأبدأ ذلك وأسأل الله تعالى أن
لا يكون في كلامي أي مخالفة للحقيقة أو تحميل الكلام والمواقف ما لا تحتمل، وأن لا
يكون في كلامي أي تجنٍّ على أحد:



علمانية عمرو خالد:


الذي يبين ذلك هو السبب الرئيس الذي أُسِّس
حزبُ مصر على أساسه، فعمرو خالد قبل جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية كان يكرر في
أكثر من لقاء – ومنها لقاؤه على قناة المحور مع عمرو الليثي ولقاؤه مع عمرو أديب –



http://www.youtube.com/watch?v=5a2Z5xuHV40


http://www.youtube.com/watch?v=20RqBb8lu8o


عندما يُسأل عن سبب تأسيس الحزب يقول إن
الإخوان هم فقط المسيطرون على الساحة، وهم من يكسب دائمًا، وأنه يريد من تأسيس الحزب
ألا تبقى الساحة للإخوان فقط، هذا ما أكّده في أكثر من لقاء، أما ما نسمعه اليوم من
أن الحزب لا يتقصّد منافسة الإخوان فهذا كلام له غاية أخرى سنأتي على بيانها في نهاية
هذا المقال، لكن هذا لا يعنينا لأنه صرح بالغاية الأساسية أكثر من مرة وبنفس الكلمات،
حتى إنه كان كثيرًا ما كان يؤكد على فكرة الموتور والعربية التي يمتلكها الإخوان ولا
يمتلكها غيرهم من المنافسين، فهذا كلامه هو وليس هو تحليلًا منا.



ولكن كيف يكون سعيه لعدم سيطرة الإخوان
دليلًا على علمانية حزبه؟ قد يسأل سائل هذا السؤال، وأن الإخوان ليسوا هم الإسلام،
فأقول: نعم، ليسوا الإسلام، لكن عندما يدخل حزب ليس إسلاميا – كما أكّد عمرو خالد كثيرًا
– لمنافسة تيار إسلامي، وغايتُه إزاحتُه من الفوز فهذا حزب علماني، ولو كان إسلاميًا
لدخل ببرنامج إسلامي يخالف الإخوان في نظرتهم وبرنامجهم، فانظر – مثلًا – إلى السلفية،
جماعة تخالف الإخوان في التوجهات والمنهج والوسائل، وهي منافسة للإخوان في الانتخابات
بأكثر من حزب، لكنها تنافس الإخوان بمرجعية إسلامية حسب منهجهم وفكرهم، فهم حزب إسلامي،
أما عندما يريد حزب إزاحة حزب إسلامي ولا تكون مرجعيته إسلامية فلن يكون إلا علمانيًا،
وهنا تكمن خطورة حزب مصر وتوجهات عمرو خالد الجديدة، ذلك أن حزب مصر وتوجهات عمرو خالد
أصبحت خطرًا على المشروع الإسلامي، وهي تستهدف المشروع الإسلامي على الساحة السياسية،
ليس ببرنامجٍ إسلاميٍّ بديلٍ وبنظرةٍ مختلفة، بل بحزبٍ يصرّح بأنّه ليس إسلاميًا، وهذا
هو أهم ما دعاني لبيان خطورة الوجه الجديد عمرو خالد ومسيرته الجديدة، وهو أنه أصبح
يهدد المشروع الإسلامي وخطرًا على مستقبله.



فهذا الدليل الأول على علمانية عمرو خالد،
وبالطبع أنا لا تعنيني التفاصيل التي تقول: هناك أحزاب علمانية وأحزاب ليبرالية وأحزاب
يسارية أو غير ذلك، لأننا نؤمن أن هناك مشروعًا إسلاميًا ويقابله مشروع علماني مهما
اختلفت تسمياته، فإمّا أنْ تكون إسلاميًا مهما اختلفْتَ مع الإخوان أو السلفيين في
وجهة نظرك، وإما أن تكون علمانيًا. والقول بأن الحزب يسعى للتنمية لا يعني أنه ليس
له أيدلوجية معينة، فعمرو خالد كان ينادي – سابقًا – بالتنمية بالإيمان، فمرجعيته الإيمان،
أما تنمية اليوم فبماذا يا ترى؟ أظنها بالإيمان كذلك، لكن ليس بمفهوم الإيمان في الإسلام،
بل بمفهوم عام يشمل غير المسلمين باعتبارهم مؤمنين!



أما الدليل الآخر على علمانية عمرو خالد
فهو ردّة فعله الغريبة على فوز الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية وهجومُه العنيف
ضدّهم في لقاء له مفتوح مع أعضاء نادي سبورتنج بالإسكندرية (وللعلم فإنّ المقطع الذي
هاجم به الإسلاميين جميعًا حذفه عمرو خالد من الفيديو الذي وثّق وصوّر لقاءَه في النادي،
لكن الصحف وثقتْ كلامه)



http://gate.ahram.org.eg/News/147459.aspx


وقد كنت قد علقت سابقًا على موقفه هذا بقولي
(هذا يدل على أن عمرو خالد رجل علماني بامتياز، أنا أعلم أن السياسة أمر بشري يحتمل
الخطأ والصواب لكن في أمور تتعلق بالمتغيرات، أما الثوابت الإسلامية السياسية فليست
عملًا بشريًا، بل شريعة إلهية، وهذا هو معنى أن تدخل السياسةَ بمرجعية إسلامية، فالقول
بأن السياسة ليست شأنًا دينيًا مقولة علمانية بامتياز، فالدين فيه المتغيرات وهذه هي
التي تخضع لاجتهاد البشر وهي بهذا من الدين، وفيه ثوابت لا تقبل اجتهاد البشر إلا في
كيفية تطبيقها ووقت تطبيقها، فتحكيم شرع الله تعالى عمومًا هو من ثوابت الدين الذي
من ينكره لن يعد من المسلمين، أما عبد الله غول فهو رجل يتكلم في ظل دولة علمانية لا
يستطيع مجابهتها باسم الدين صراحة كما هو معلوم. ولا أدري لماذا هذا الغضب من عمرو
خالد من فوز الإسلاميين وهو لم ير منهم بعد خيرًا أو شرًا؟! إلا أنه يرفض فكرة المرجعية
الإسلامية، وفكرة السعي لتطبيق شرع الله تعالى، ولهذا قلت هو علماني بلباس إسلامي(



فلو كان عمرو خالد هاجم الإسلاميين اليوم
لقلنا: إنه فعل ذلك لأنه رأى أنهم أخطؤوا في إدارة البلاد (ولو سلمنا أنهم أساؤوا إدارة
الأوضاع فليس ذلك عذرًا لعمرو خالد أن يترك المنهج الإسلامي بل كان عليه أن يطرح بديلًا
إسلاميًا، أما الهجوم على الإسلاميين إذا أخطؤوا واستبدال ذلك بحزب لا إسلامي فإن هذا
يعني: أنّ عمرو خالد ثبت عنده عدم صلاحية الإسلام بسبب تصرفات الإسلاميين فقرر أن يسلك
غير طريق الإسلام! هذا إذا كان هجومه بعد متابعة إدارة الإسلاميين للأوضاع)، لكن ردة
فعله الغريبة وهجومه على الإسلاميين بعد تقدمهم في نتائج الانتخابات البرلمانية وقبل
أن يمارسوا أي عمل وقبل أن يرى خيرهم من شرهم، أقول: هجومه على الإسلاميين بعد فوزهم
مباشرة دليل على أنه ضد فكرة الأحزاب التي تقوم على مرجعية إسلامية، وهو دليل على أنه
لم يكن يريد أن يتقدم الإسلاميون في الانتخابات (وهذا واضح من تأييده ودعايته الواضحة
لعبد السلام المحجوب وقتها
http://www.youtube.com/watch?v=tamArU6VKQk&feature=related
وهذا دليل واضح على علمانية توجهه.



ومن الأمور التي تؤكد علمانيته هو ما يردده
اليوم بعد إنشاء حزبه ببيانِ أنه ليس حزبًا إسلاميّا و يقول: (لن أخلط المقدس بالاختيارات
الحزبية)
http://www.youtube.com/watch?v=LrwNvP5m95Y
وهو يعني أنه يريد أن يحافظ على مكانة الإسلام! وهذه هي نفسها حجة
العلمانيين دائمًا في معارضة الأحزاب الإسلامية، فالعلمانيون كلهم عندما يرفضون فكرة
إدخال الإسلام في السياسة يحتجون بمثل هذه الحجة، أيْ: يُوهِمون أنهم يرفضون ذلك ليس
محاربة للدين بل حفاظًا على الدين من أنْ يستغلّ في السياسة! ومن الذين يتسترون باسم
الدين، فلا يريدون أن يخلطوا الدين بالأمور السياسية، ولهذا يرفضون تشكيل الأحزاب على
أساس ديني حفاظًا على قداسة الدين! ومقولة عمرو خالد هي في نفس هذا الطريق، ومقولته
هذه معناها: دع ما لله لله ، وما لقيصر لقيصر، والدين لله والوطن للجميع. ومن عنده
فرق بين هذه المقولات ومقولة عمرو خالد فليخبرني.






أما قول عمرو خالد في أن رؤية الحزب (تكمُن
في أن مصر دولة رائدة عربية الانتماء، إسلامية الثقافة)



http://www.akhbarak.net/news/2012/09/22/1342799/articles/9637729


فهو كقول القانونيين في الدستور: (الإسلام
دين الدولة الرسمي) ثم يتبعونه بما يخالف الشريعة من التشريعات، كما أتبع عمرو خالد
ذلك بقوله عن مصر: (مدنية التوجه) وقوله: (والديمقراطية والعلم هما منهجها نحو تحقيق
النهضة)، وليس من بينها المرجعية الإسلامية، وقد قال ذلك صراحة عندما نفى إسلامية الحزب.



بل قال ما هو أخطر من ذلك في لقائه مع لميس
الحديدي، فقد قال إن حزبه: (ذو مرجعية مصرية يأخذ جميع الثقافات يستوعبها ويخرج ثقافة
جديدة جذوره بها إيمان ولكن بنكهة مصرية ومن أنصار الدولة المدنية ويميل إلى اليسار
قليلاً).
http://www.youtube.com/watch?v=LrwNvP5m95Y


http://www.akhbarak.net/news/2012/09/24/1352347/articles/9659197


فغاية الحزب وهدفه هو إخراج ثقافة لا تقوم
على الإيمان بل (جذوره بها إيمان) وحتى هذا الإيمان الذي رائحتها في جذوره ليس إيمانًا
خالصًا فيقول مستدركًا (ولكن بنكهة مصرية)، إيمان بنكهة مصرية! وهو يعني بذلك الإيمان
بمفهومه هو، الإيمان الذي يجمع النصارى مع المسلمين مع غيرهم، لأنهم جميعًا مؤمنون!



وعندما سألتْه لميس عن الذي يركز عليه هو
في الحزب، وعن الذي يُخطئ الإخوان في التركيز عليه، أراد أن يقول عن الذي يخطئ الإخوان
في التركيز عليه هو (الإسلام) لكنه أشفق مِنْ أنْ يصرح بذلك فقال مناورًا – لكنه تصريح
من حيث لا يعلم – قال: (المؤامرة على الإسلام) يعني أن الإخوان يركزون على مسألة المؤامرة
على الإسلام وهذا خطأ ولذلك يركز هو على التنمية، ولكن متى ركز الإخوان في عملهم على
مسألة المؤامرة، ولكنه يقصد أنهم يخطئون عندما يركزون على الإسلام ولا بد من التركيز
على التنمية، لكن لا يستطيع أن يصرح بذلك فزاد كلمة قبل الإسلام!



وقد أكد عمرو خالد في حديث لبرنامج
"الحدث المصري" على شاشة قناة العربية: أن الشخصيات الدعوية لن يكون لها
دور بالحزب
http://www.akhbarak.net/news/2012/09/23/1348055/articles/9649688


يعني لا مكان في الحزب إلا للفلول! فلن
يضم شخصية دعوية أيْ: شخصية نظيفة!



فهذا كله يؤكد على علمانية عمرو خالد بوجهه
الجديد أو الحقيقي، وأوضح دليل على ذلك سببُ تأسيسه للحزب حسب تصريحه هو، وكذا ردة
فعله على فوز الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية مباشرة، وتكراره لمقولة العلمانيين:
(لن أخلط المقدس بالاختيارات الحزبية) يعني الإسلام شيء والسياسة شيء آخر. فلا بد من
عدم الخلط بينهما، أيْ فصلهما عن بعض: فصل الدين عن الدولة!






عمرو خالد والفلول:


يؤكد عمرو خالد في أكثر من لقاء على أنه
أسس الحزب وسيدفعه إلى الأمام ثم يتراجع خطوة إلى الوراء، وصرح في لقاء آخر نشره على
موقعه أنه لن يترشح للانتخابات البرلمانية، فلا أعلم كيف سينتخب محبو عمرو خالد حزبَ
مصر المستقبل في النتخابات البرلمانية، وهو لن يترشح، وسيترك العمل للبقية، يعني: حينتخبوا
مين؟ ... الفلول؟ يعني سيدفع بالفلول ثم يتراجع خطوة إلى الوراء! ... بالفعل أحسن الفلولُ
استخدامَه!



لكن ما الذي يجمعه مع الفلول؟ هو يقول:
(التنمية) – وسنأتي إلى فكرة وحجة التنمية في مقال آخر – وهو يؤكد على أن في الحزب
رموزًا لهم خبرات في التنمية، ثم يذكر بعض الأسماء الفلولية للتدليل على ذلك في كلمته
في مؤتمر تدشين الحزب، لكن هل كان الفلول تنمويين وبالتالي أصبحت لهم خبرة بالتنمية؟
وإذا كان الفلول تنمويين إذًا من الذي جعل اقتصاد ودولة مصر في الحضيض؟!



لكن هل عمرو خالد مغرر به أم أنه فلولي؟
لعله سؤال غريب، لكن الذي يُلاحِظ مواقفَه بعد الثورة يراها فلولية خالصة، ابتداء من
دعايته لعبد السلام المحجوب في انتخابات مجلس الشعب في الإسكندرية
http://www.youtube.com/watch?v=tamArU6VKQk&feature=related


(وللعلم فقد صرح المحجوب بأنه لم يدع عمرو
خالد إلى خيمته لإلقاء كلمة بل عمرو خالد هو الذي عرض ذلك فرحب به!). ويقول د. عمرو
خالد عن المحجوب: (عبد السلام المحجوب شخصية لها تاريخ وإنجازات مشهود بها، وهو شخص
يُشرّف أي مكان يذهب إليه)!!
http://www.almasryalyoum.com/node/254680


[IMG]file:///C:\Users\156C~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01
\clip_image002.jpgquot]]


ومن مواقفه التي توافق فيها مع الفلول وإعلام
الفلول هو موقفه من التعديلات الدستورية، (وتستطيع أن تستعرض الأسماء التي وافقت عمروخالد
على رفض التعديلات الدستورية لتعلم هل طريقه مع الإسلاميين؟ أم مع الفلول والعلمانيين!)
ثم موقفه من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية وتأييده المبطّن لشفيق لأن شفيق عنده
خبرة إدارية وعنده مفاتيح الدولة بخلاف الإخوان الذين لا يميزهم شيء من المؤهلات إلا
أنهم معهم موتور وعربية لا غير!!



http://www.youtube.com/watch?v=20RqBb8lu8o


وقد كنت كتبت مقالة وقتها عن موقفه من جولة
الإعادة ونشرها موقع علامات أون لاين وغيره.



http://www.alamatonline.net/l3.php?id=33101





ثم إن خطابه كذلك يتوافق مع الفلول وإعلامه
كثيرًا، وقد مارس التخويف من الإسلاميين كما يمارسه إعلام الفلول تمامًا، بل أصرح من
ذلك أنه كان – كما كان يفعل الفلول وإعلامه – يهدد الإخوان بانقلاب عسكري إذا استمروا
بتحقيق المكاسب والهيمنة، وهذا ما لم ينتبه أحدٌ له؛ فقد صرح بذلك في لقائه مع عمرو
الليثي على قناة المحور قبل جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة



http://www.youtube.com/watch?v=5a2Z5xuHV40


فذكر أنه إذا استمر الإخوان بتحقيق المكاسب
(وكان منها الرئاسة كما توقع هو) إذا استمر الأمر على ذلك فما الذي سيحدث؟ قال بالنص:
(عارف حيحصل إي بعد كده؟ انقلاب عسكري!) وهو بهذا يحث المجلس العسكري على ذلك، وهو
لا يتوقع الانقلاب العسكري بل هو واثق منه، ولذا عقّبه بقوله: (أنا بأُوْل كلام أنا
مسؤول عنّو)، فكان واثقًا من ذلك كما كان الفلول وإعلامه واثقين من ذلك حتى أُسقط في
أيديهم بعدما أقال الرئيس مرسي قادة العسكري وألغى إعلانَهم المكمل.



هل تغير خطاب عمرو خالد تجاه الإخوان أم
أنه ازداد شراسة؟



بقي أن أشير إلى مسألة أخيرة في هذا المقال،
وهو استغراب الكثيرين من تغيير عمرو خالد لخطابه تجاه الإخوان اليوم، فهل هو تغيّرٌ
كتغيّر خطاب إعلام الفلول بعد إلغاء الإعلان المكمل وإقالة قادة الجيش؟ أم أنّه تغيير
في الخطاب لعله يكسب تأييد بعض شباب الإخوان؟ قد يكون هذا أو ذاك أو كلاهما، لكن الأوضح
بالنسبة لي أن عمرو خالد لم يغيّر خطابه تجاه الإخوان، وليس في كلامه ما يصب في مصلحة
الإخوان، بل الواضح من كلامه هو تهديد الإخوان لا غير، فعمرو خالد – وهذا من توافقه
مع الفلول وإعلامه كذلك – يرى أن الإخوان بعد أن سيطروا على الحكم فإنهم لن يسلموه
أبدًا، فهو عندما يقول: (جماعة الإخوان تعرضت للظلم كثيرًا) وأن (من ذاق طعم الظلم
عرف معنى العدل، والإخوان سيسلمون السلطة، ولن يحتكروها)



http://www.youtube.com/watch?v=PUu-6V-Z_bA


http://www.youtube.com/watch?v=5hl-y5o_AD4&feature=player_embedded


وهذه الكلمات رددها وكررها بحروفها في أكثر
من مناسبة، هو لا يقصد بذلك الدفاع عن الإخوان، ولا يقصد أن الإخوان لم يظلموا أحدا
لأنهم ذاقوا الظلم، لا .. أبدًا هو لا يعني ذلك، بل هو يخاطب الإخوان أنْ يأخذوا العبرة
ممّن ظلمهم أي من الحزب الوطني كما صرح هو بذلك، وأنهم لا بد أنْ لا يفكروا في الاستحواذ
على السلطة، وهذا تهديد لهم، ولذلك هو يقول في أكثر من مناسبة وبنفس الكلمات: (وأعتقد
أن الرئيس مرسي سيكون أول رئيس يقال عنه رئيس سابق متقاعد، دون أن يدخل السجن، أو دون
أن يخاف، أو دون أن يترك البلد، ويعيش حياة طبيعية هانئة) هو يهدد مرسي بمصير مبارك
والحزب الوطني إذا لم يسلم السلطة بأنه سيُخلع ويُسجن بعد ذلك، كما يردّد الفلول وإعلامُه
بقيام ثورة ضد الإخوان، هذا هو ما يريد أن يقوله عمرو خالد، لأنه يرى كما ترى بطانتُه
أنّ الإخوان لن يتركوها إلا بالقوة، فهو يرسل تهديدًا أخيرًا، بأن يسلّموها، وكأنّ
الإخوان بالفعل سيتشبثون بالسلطة، وكأن عمرو خالد وحزبه فازوا بالفعل في الانتخابات
وهم يطالبون بتسلميها!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوجه الجديد وربما الحقيقي لعمرو خالد!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: المنتدى الإسلامى :: واحـــــة الإســـلام العــامـــة-
انتقل الى: