معا الي الجنة للتمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالقرآنالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورقائمة الاعضاءبحـثالتسجيلدخول
 ملتقى خاص بالاخوات لا يدخله الاخوة للالتحاق به على هذا الرابط http://islamna.msnyou.com/t1520-topic
قسم مفتوح للزوار لمن يواجة مشكلة التسجيل على هذا الرابط   http://islamna.msnyou.com/f65-montada
http://islamna.msnyou.com/t1635-topic#4736 لمن يعانى التسجيل والدخول الى المنتدى زيارة هذا الرابط والتعليق دون تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 أفلا يكون للقلوب موعد مع ذكر الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمر
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا


عدد الرسائل : 157
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: أفلا يكون للقلوب موعد مع ذكر الله    الأحد 17 أبريل 2011, 04:44



الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير مِن


الآيات، والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة.



حُضور القلب في الذكر :



يقولُ تعالى :” وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ


مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ”


وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _الذكر للهِ تعالى ،


يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع


الذكر وأحواله ،فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،


بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً ،” تضرعا “: بلسانكَ ،


مكرراً لأنواعِ الذكر ،” وخيفة “: في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله


،وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ ،وعلامة


الخوف أن يسعى ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .


وللذكر درجاتٌ :


قالَ ابنُ القيم رحمه الله :” وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ:


1- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر


2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة


3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة


فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،وإنَّما كانَ ذكر القلب


وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ،


ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى


المراقبةِ ،ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات


والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .


وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة “.فأمَّا


الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،لأنَّ رسولَ الله صلَّى


الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }


رواه الحاكم و التَّرمذي وحسنه.



أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ:



قال تعالى:” الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ


تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” [الرعد:28].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الايمان
مشرفة عام
مشرفة عام


عدد الرسائل : 917
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أفلا يكون للقلوب موعد مع ذكر الله    الإثنين 18 أبريل 2011, 05:21


جزاك الله خيرا على الموضوع القيم

اسأل الله أن يكون قلوبنا ولساننا عامرنا بذكره دائما

_________________

[size=21]نحن نعمل في هذه الصرح الدعوي لله ...لا نهتم بعدد الاعضاء ولا الزوار فمع اخلاص النوايا لله وحده ومع الوقت سيأتون ... لا نزيد مواضيعنا ولا مشاركتنا لابهار احد او لاعجاب احد ...فقط نقوم بذلك ليرضى عنا الله عزوجل ...وتكون راية التوحيد عالية كما عهدنها ترفرف في سماء الحق ...لانها لا تقول الا الحق ...فما كان لله دائم واتصل وما كان لغير الله انفصل وانقطع ...[/size]
[size=21]منتديات معا إلى الجنة
[/size]


[size=21][/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أفلا يكون للقلوب موعد مع ذكر الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: المنتدى الإسلامى :: القرآن الكريم-
انتقل الى: