معا الي الجنة للتمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالقرآنالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءبحـثالتسجيلدخول
 ملتقى خاص بالاخوات لا يدخله الاخوة للالتحاق به على هذا الرابط http://islamna.msnyou.com/t1520-topic
قسم مفتوح للزوار لمن يواجة مشكلة التسجيل على هذا الرابط   http://islamna.msnyou.com/f65-montada
http://islamna.msnyou.com/t1635-topic#4736 لمن يعانى التسجيل والدخول الى المنتدى زيارة هذا الرابط والتعليق دون تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 الموت بكل واد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبييد الله
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا


عدد الرسائل : 179
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: الموت بكل واد   السبت 29 نوفمبر 2008, 03:12

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ايها الاحبة فعنوان لقائنا لهذا الليلة نهايات نعم انها قصص واخبار انها حكايات عن نهاية الشباب كيف كانت. اخوتي كلنا نعلم اننا سنموت وان نهاية الاحياء هو الموت ولكن كيف ستكون هذه النهاية؟ كيف ستغادر هذه الدنيا؟ كيف سنرحل ايها الاحبة عن هذه الحياة؟ الكل يعلم ان الموت هو مصيره الصغير والكبير البر والفاجر المسلم والكافر وكلهم اجتمعوا واتفقوا وعلموا ان الموت هو مصيرهم لكن ايها الاحبة السؤال هنا كيف سيكون المصير؟ وكيف ستكون النهاية؟ كيف سيكون حالنا ايها الاحبة اذا نزل بنا هادم اللذات ومفرق الجماعات وميتم البنين والبنات نعم انها نهايات والقصص والاخبار والحكايات لها اثر في النفوس عظيم لا ينكره احد ولا يجادل فيه احد يقول الجنيد رحمه الله تعالى الحكايات تحف الجنة ويقول احد الصالحين القصص جند من جنود الله يثبت الله بها عباده. القصص والاخبار والحكايات تقوي العزيمة وتشحذ الهمة وتبعث الحماس في النفوس وتقود للعمل الى التفكر والاتعاظ لهذا كان عنواننا لهذه الليلة نهايات اي قصص واخبار كلها تتحدث عن نهايات الشباب عن هذه اللحظة الحاسمة وعن هذا الوقت العصيب كيف سيكون الحال واوردنا هذه القصص واتينا بهذه الحكايات للعظة والاعتبار ما اتينا بها ايها الاحبة لنمضي بها الوقت ولنمضي بها الساعة لا والله اتينا بها كي نتعظ نحن لنعمل ونجتهد في العبادة حتى تكون نهايتنا صالحة . ايها الاحبة الكرام هذه القصص والاخبار والحكايات وقفت على بعضها بنفسي وبعضها حدثني بها من اثق في علمه وفي دينه وفي صدقه اوردها وانشرها على اسماعكم لتتعظوا ولتنقلوها الى من خلفكم لعل الله ان يرزقنا العظة والهداية.


تـــــمــــهــــيـــــد

الله سبحانه وتعالى اخبر ان النهاية هي الموت (( كل نفس ذائقة الموت)) قضي الامر كل نفس ذائقة الموت. العجيب ان رجلا من الكفار من الغربيين قال لا بد ان اجد علاجا للموت وحلا للفناء. يقولون انه بدأ في ابحاثه وفي دراساته لكي يجد حلا للموت يقضي عليه فلا يموت البشر وبدأ في البحث والعلاج وفي هذه الاثناء مات ابوه فقالوا له لقد مات ابوك لا يوجد علاج للموت الا تفهم الا تتعظ قال ضعوه في الثلاجة انا ساكتشف علاج ارجعه للحياة ويبحث ويجتهد في الدراسات وتموت امه قالوا يا هذا اما ان لك ان تفهم ان الموت لا علاج له قال لا دعوني من كلامكم هذا انا سوف اصل للعلاج وللحل ضعوا امي في الثلاجة مع ابي ويستمر في ابحاثه ودراساته فيموت هو فدفنوه ودفنوا اباه وامه. اذا لا علاج ولا حل للموت (( انك ميت وانهم ميتون)) هذه الحقيقة لا يتنازع فيها اثنان ولا ينتطح فيها كبشان الكل قد ادركها وفهمها. لكن ما بعد الموت ماذا سيكون الحال بعد وفاتنا وانقضائنا من هذه الحياة هنا السؤال الذي لا بد ان نسال انفسنا اياه حتى نعمل ونجتهد بالعبادة لاننا نوقن نحن مؤمنون ومسلمون نوقن ان بعد الموت اهوال وشدائد فألا استعددنا لها وعملنا لذلك اليوم الذي نعرض فيه على ربنا (( وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة بل زعمتم الن نجعل لكم موعدا))



القصة الاولى والنهاية الاولى

هذا رجل كان مؤذن في مسجد وهو من الشباب الصالحين وقد حدث بهذه القصة بنفسه يقول رجعت ذات ليلة بوقت متاخر ما بقي على الفجر الا دقائق معدودة فاتجهت مباشرة الى المسجد لما دخلت المسجد وجدت شابا صالحا يصلي في المسجد يقول دخلت واضأت الانارة ثم لما حان وقت الاذان. اذنت ثم قام هذا الرجل واتى سنة الفجر ثم جلس بجانبي وفتح المصحف وبدأ يقرأ يا الله ما اجمل قراءته ما اعذب صوته يقول والله اني لاستمع الى كلامه انا معي المصحف لكن ذهني مشغول بتلاوته كان صوته عذب كانت تلاوته جميلة يقول كنت اتمنى ان يغيب الامام حتى اقدمه للصلاة بنا وسبحان الله يغيب الامام في هذا اليوم وقفت للصلاة مفكرا وقدمت هذا الشاب تقدم الشاب للصلاة كبر بدأ يقرأ ارسله الله للناس بصوته العذب وبقرائته الخاشعة. صلى بنا وكان ذلك اليوم يوم جمعة قرأ في الركعة الاولى سورة السجدة بتدبير وتمهل ركع سجد قام للركعة الثانية لاحظت انه قرأ الفاتحة بسرعة كان من المتوقع ان يقرأ في الركعة الثانية سورة الانسان لكنه قرأ سورة الاخلاص ثم ركع وقام من الركوع ثم سجد ثم سلم ولما التفت الى الناس امسك براسه يقول تعجبنا من هذا الموقف قمنا اليه ما بك يا فلان فوقع من شدة الالم وزال عنه شماغه وطاقيته وهو يتلوى في الارض من الالم. تجمع الناس على هذا الشاب يقول وفي لحظة ونحن واقفون حوله اذ به يبتسم ابتسامة عظيمة يقول انا ظننت ان الالم زال حتى اني ذهبت واحضرت الشماغ وقلت تفضل يا فلان لكن الرجل بعد هذه الابتسامة ما تحرك. يا فلان ما بك ما شأنك ما تحرك نقلناه الى المستشفى وهناك اكد الاطباء انه قد مات وفارق الحياة




القصة الثانية والنهاية الثانية

اما القصة الثانية ايها الاحبة فهي حدثت ووقفت على بعض احداثها وهي قصة عجيبة غريبة مجموعة من الشباب اجتمعوا على المعصية. في ليلة من الليالي قرروا ان يذهبوا الى مدينة جدة وفي يوم تجمعوا فيه وقرروا الذهاب فيه توزعوا على سيارتين كان عددهم ثمانية اشخاص 4 في السيارة الاولى و4 في السيارة الثانية . انطلقت السيارات يقول من اخبر بهذه القصة وهو معهم يقول كنت في السيارة الاولى بجانب السائق كنا نشغل المسجل على الاغاني الماجنة اقفل صاحبي المسجل وقال ما رايكم اريد ان افحط يريد ان يعبث بالسيارة يريد ان يفحط في خط عام في خط سريع يقول فانا خفت قلت يا فلان لا والله لا تفحط لا تلقي بنا في الهاوية قال لا والله سافحط واذا ما اعجبك الحال ارجع من سيارتي الى السيارة الثانية يقول وبالفعل توقفت السيارة وتوقف الذين خلفنا ونزلت منها ورجعت الى الثانية وانزلت زميل من زملائي في السيارة الثانية وقلت تقدم انت في الامام ومشينا بدأوا يعبثون في الخط ويفحطون وفجاة انقلبت السيارة بهم هالنا هذا الموقف بسرعة اوقفنا السيارة وخرجنا بدأ الناس يتجمهرون. يقول هذا الذي ركب في مكاني تجمع عليه الناس وهو في سكرات الموت وهو في لحظات الوفاة تجمع عليه الناس اما البقية فقد سلموا تجمع الناس على هذا بدأوا يلقنونه الشهادة لما راوا عليه امارات الوفاة يا فلان قل لا اله الا الله قل لا اله الا الله فيقول فردد الاغنية التي كانت في المسجل يا فلان نكرر عليه قل لا اله الا الله عز الله ان يختم عليه بخير لكنه اصر على ترديد الاغنية وقال اعطوني الحشيش ومات وكانت اخر كلمة في حياته اعطوني الحشيش اعطوني الحشيش يقول بكينا من هذا الموقف وتأثرنا منه تأثرا عظيما وعزمنا على التوبة وتبنا جميعا لكن للاسف كان بعضهم تأثره تأثرا وقتيا فسرعان ما انسحب 5 منا وبقي اثنان على استقامتهم وهدايتهم ومن بينهم الزعيم قائد هذه المجموعة بقي على الاستقامة وهذا الذي يحدث بالقصة يقول في يوم من الايام اتصل علي زميلي هذا الذي استقام معي وثبت وقال سازورك في البيت وزارني بعد المغرب. جلسنا نتجاذب اطراف الحديث ونذكر ما من الله به علينا من نعمة الهداية والاستقامة. اذن المؤذن لصلاة العشاء فقلت له نذهب نصلي ثم نرجع للبيت نكمل حديثنا ونكمل جلستنا ثم ذهبنا مع الاذان دخلنا وسلمنا وجلسنا يقول اخذت مصحف واخذ زميلي مصحف اقام المؤذن وضعت المصحف على الطاولة قمنا زميلي ما زال مطئطأ راسه وما قام وما زال المصحف في يده يقول ظننت انه ما انتبه ما سمع الاقامة فصرخت يا فلان يا فلان فلما حركته وقف وخر على وجهه نقلناه الى المستشفى فاكد الاطباء انه قد مات في هذه اللحظة مات وهو يقرا القران قال هذا الشاب وهذا والله مما زادني ثباتا على الهداية والاستقامة ارى زميلا لي يموت على الضلالة وعلى الفسق وعلى المجون وارى زميلا اخر يموت وهو يقرا القران فزادني هذا ثباتا على هدايتي وعلى الاستقامة. سمعت بهذه القصة من احد الدعاة فقلت له اريد ان ترتب لي لقاء مع هذا الشاب حتى اسمع القصة منه مباشرة قال فاتصلت عليه ورحب الشاب قال وساذهب بكم الى المسجد الذي مات فيه زميلي واسألوا الامام الحقيقة اني طولت كثيرا في موعد هذا اللقاء وبعد ايام يتصل علي هذا الداعية ويقول اتعرف فلان الذي طلبت ان تلتقي به ليروي لك قصته قلت نعم ما به قال احسن الله عزاءك فيه قد انتقل الى رحمة الله انا لله وانا اليه راجعون. كيف حدث هذا كيف حصل؟ قال كان يمشي في سيارته في الطريق الدائري وحدث انقلاب للسيارة اخرجوه من السيارة الى المستشفى وجلس في العناية 10 ايام يقول من زاره في الاخير يقول زرته في اخر يوم فافاق من اغمائه قال اين القبلة اريد ان اصلي وجهوني الى القبلة يقول فوجهناه الى القبلة فقال اشهد ان لا اله الا الله ثم مات وفارق الحياة لا اله الا الله . ايها الاحبة اسال الله العلي القدير ان يرزقنا حسن الختام يقول الامام علي الشبيلي رحمه الله تعالى يقول ان من حكم له بالسعادة لا يشقى ابدا وان ال حظاويه وكثر معاديه واحيط به من جميع نواحيه ومن حكم له بالشقاوة لا يسعد ابدا وان عمر ناديه واخصب واديه وحسنت اواخره ومباديه واعلم رحمك الله ان لسوء الخاتمة اعاذنا الله منها اسباب ولها طرق وابواب اعظمها الانكباب على الدنيا والاعراض عن الاخرة والاقدام بالمعصية على الله تعالى وربما غلب على الانسان ضرب من الخطيئة انتبه غلب على الانسان نوع من المعصية ضرب من الخطيئة وجانب من الاعراض ونصيب من الافتراء فملك قلبه وسبا عقله واطفأ نوره وارسل عليه حجبه فلم تنفع فيه تذكرة ولا نفعت فيه موعظة فربما جاءه الموت على ذلك فسمع النداء من مكان بعيد فلم يتبين المراد ولا علم ما اراد وان اعاد عليه واعاد يا رب نسألك حسن الختام ونعوذ بك من المؤاخذة بالذنوب
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الموت بكل واد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: المنتدى العام :: ملتقي الكلمات والادب الاسلامي الراقي-
انتقل الى: