معا الي الجنة
التمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
الصفحة الرئيسيةالقرآنالبوابةالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورمواعظابحـثمباشرالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 ورد الرابطة ( حتى يجمع الله رابطتنا)استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عصام ابو اليزيد
عضو
عضو



سجّل في : 12 مارس 2008
عدد المساهمات : 21
 : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/15781610.gif

مُساهمةموضوع: ورد الرابطة ( حتى يجمع الله رابطتنا)   الأحد ماي 11, 2008 1:01 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اللهم انك تعلم ان هذة القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك فوثق الله رابطتها وادم ودها واهدها سبلها واملاها بنورك الذى لا يخبو واشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واحيها بمعرفتك وامتها على الشهادة فى سبيلك انك نعم المولى وعم النصير اللهم امين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اهلة وصحبة وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جويرية
المشرف العام على المنتدى
المشرف العام على المنتدى



سجّل في : 05 مارس 2008
عدد المساهمات : 291
 : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/15781610.gif

مُساهمةموضوع: رد: ورد الرابطة ( حتى يجمع الله رابطتنا)   الإثنين ماي 26, 2008 1:08 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

فهي ليست رابطة أرضية ولا اشتراكية ، ولا شيوعية ، ولا قومية ، ولا بعثية ، ولا ناصرية ، حدودها القبر، فهي تصل إلى القبر ثم تنتهي، أما رابطتنا فقبل القبر وفي القبر وبعد القبر، وحتى نصل إلى الله.


فهي رابطتنا التي تصلنا بالله، ولذلك ذكر الله هذه الرابطة، ففي صحيح مسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يقول الله عز وجل يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي }.

أين المتحابون بجلالي؟ أين أهل القلوب المتعانقة والأرواح المتآخية؟

اليوم جزاؤهم وثوابهم أن يظلوا في ظل الله يوم لا ظل للكيانات والأنظمة الوضعية، فهذه ميزة الرابطة.



ما هو ثمرات هذا الإخاء؟ أموائد المجتمع عليها؟ أم تحقيق طموحات أرضية؟ أم حكم بلد؟ أم حزب له أطماع اقتصادية؟

لا. ثمرته عقيدة، لأن الأخوة من أوثق عرى الإيمان؛ قال سبحانه: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67].



وعن ابن عمر موقوفاً عليه قال: [[والذي نفسي بيده! لو أنفقت أموالي غلقاً غلقاً في سبيل الله، وصمت النهار لا أفطره، وقمت الليل لا أنامه، ثم لقيت الله لا أحب أهل الطاعة، ولا أبغض أهل المعصية؛ لخشيت أن يكبني الله على وجهي في النار ]].



فأوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله، فهذه ثمرتها، وبيَّن صلى الله عليه وسلم ذلك؛ فقال كما في الصحيحين عن أنس : {ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ومنها: أن يحب المرء لا يحبه إلا لله } لا لأسرته، ولا لنسبه، ولا لماله؛ ولكن لأنه عبدٌ لله؛ ولأنه قريب من الله.



سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك



78
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ورد الرابطة ( حتى يجمع الله رابطتنا)استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: الاقسام الاسلامية :: واحـــــة الإســـلام العــامـــة والحوار العام-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع