معا الي الجنة
منتدى معا إلى الجنة التمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
الصفحة الرئيسيةالقرآنالبوابةالأحاديثاليوميةس .و .جمكتبة الصورمواعظابحـثمباشرالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

للاسبوع الاول الحديثين الأول والثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جويرية
المشرف العام على المنتدى
المشرف العام على المنتدى



سجّل في : 05 مارس 2008
عدد المساهمات : 360
 : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/15781610.gif

مُساهمةموضوع: للاسبوع الاول الحديثين الأول والثانى   الجمعة 16 ماي 2008, 15:23

الحديث الأول: الأعمال بالنيات










استماع: [/url]
حفظ: [url=http://www.kalemat.org/nawawi.php?op=get&type=MP3&id=1]





متن الحديث

عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقـول:

إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمنكـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه }.

رواه البخاري مـسلم في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة









أهمية الحديث:

إن هذا الحديث من الأحاديث الهامة، التي عليها مدار الإسلام، فهو أصل في الدين وعليه تدور غالب أحكامه. قال الإمام أحمد والشافعي: يدخل في حديث: "إنما الأعمال بالنيات" ثلث العلم، وسبب ذلك أن كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وجوارحه، فالنية بالقلب أحد الأقسام الثلاثة.





مفردات الحديث:

"الحفص": الأسد، وأبو حفص: كنية لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.

"إلى الله": إلى محل رضاه نيةً وقصداً.

"فهجرته إلى الله ورسوله": قبولاً وجزاءً.

"لدنيا يصيبها": لغرض دنيوي يريد تحصيله.





سبب ورود الحديث:

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها : أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر، فتزوجها، فكنا نسميه: مهاجر أم قيس. [رواه الطبراني بإسناد رجاله ثقات] .




المعنى العام وأهم مايُستفاد من الحديث



1- اشتراط النية

اتفق العلماء على أن الأعمال الصادرة من المكلفين المؤمنين لا تصير معتبرة شرعاً، ولا يترتب الثواب على فعلها إلا بالنية.

والنية في العبادة المقصودة، كالصلاة والحج والصوم، ركن من أركانها، فلا تصح إلا بها، وأما ما كان وسيلة، كالوضوء والغسل، فقال الحنفية : هي شرط كمال فيها، لتحصيل الثواب. وقال الشافعية وغيرهم: هي شرط صحة أيضاً، فلا تصح الوسائل إلا بها.





2- وقت النية ومحلها

وقت النية أو العبادة، كتكبيرة الإحرام بالصلاة، والإحرام بالحج، وأما الصوم فتكفي النية قبله لعسر مراقبة الفجر.

ومحل النية القلب؛ فلا يشترط التلفظ بها؛ ولكن يستحب ليساعد اللسانُ القلبَ على استحضارها.

ويشترط فيها تعيين المنوي وتمييزه، فلا يكفي أن ينوي الصلاة بل لا بد من تعيينها بصلاة الظهر أو العصر .. إلخ.





3- وجوب الهجرة

الهجرة من أرض الكفار إلى ديار الإسلام واجبة على المسلم الذي لا يتمكن من إظهار دينه، وهذا الحكم باق وغير مقيد.





4- يفيد الحديث

أن من نوى عملاً صالحاً، فَمَنَعَهُ من القيام به عذر قاهر، من مرض أو وفاة، أو نحو ذلك، فإنه يثاب عليه.



5- والأعمال لا تصح بلا نية، لأن النية بلا عمل يُثاب عليها، والعمل بلا نية هباء، ومثال النية في العمل كالروح في الجسد، فلا بقاء للجسد بلا روح، ولا ظهور للروح في هذا العالم من غير تعلق بجسد.





6- ويرشدنا إلى الإخلاص في العمل والعبادة حتى نحصِّل الأجر والثواب في الآخرة، والتوفيق والفلاح في الدنيا.



7-كل عمل نافع وخير يصبح بالنية والإخلاص وابتغاء رضاء الله تعالى عبادة.





8- ومن فوائد هذا الحديث

أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بهاالحكم، وقد ضرب النبيلهذا مثلاً بالهجرة، وهي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أنالهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجرإلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأةيتزوجها يُحرم من هذا الأجر. وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملاتوفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه.





63



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك









عدل سابقا من قبل جويرية في الجمعة 16 ماي 2008, 16:06 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جويرية
المشرف العام على المنتدى
المشرف العام على المنتدى



سجّل في : 05 مارس 2008
عدد المساهمات : 360
 : http://i41.servimg.com/u/f41/11/81/60/19/15781610.gif

مُساهمةموضوع: الحديث الثاني: مراتب الدين للاسبوع الاول   الجمعة 16 ماي 2008, 16:00

الحديث الثاني: مراتب الدين



استماع: [/url]
حفظ: [url=http://www.kalemat.org/nawawi.php?op=get&type=MP3&id=2]



متن الحديث

عن عمرأيضاً، قال: بينما نحن جلوس عـند رسـول اللهذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثـر السفر، ولا يعـرفه منا أحـد،حتى جـلـس إلى النبيفـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على فخذيه، وقـال: ( يا محمد أخبرني عن الإسلام.

فقـال رسـول الله:الإسـلام أن تـشـهـد أن لا إلـه إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله، وتـقـيـم الصلاة، وتـؤتي الـزكاة، وتـصوم رمضان، وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلاً.

قال: ( صدقت )، فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: فأخبرني عن الإيمان.

قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليومالآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.

قال: ( صدقت ). قال: فأخبرني عن الإحسان.

قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراهفإنه يراك.

قال: فأخبرني عن الساعة.

قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل.

قال: فأخبرني عن أماراتها.

قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراةالعالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان.

ثم انطلق، فلبثت ملياً، ثم قال: يا عمر أتدري منالسائل ؟

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: فإنه جبريل ، أتاكم يعلمكم دينكم

( رواه مسلم )





أهمية الحديث:

قال ابن دقيق العيد:

هذا حديث عظيم اشتمل على جميع وظائف الأعمال الظاهرة والباطنة، وعلوم الشريعة كلها راجعة إليه ومتشعبة منه؛ لما تضمنه من جمعه علم السنة، فهو كالأم للسُّنة؛ كما سميت الفاتحة " أم القرآن "؛ لما تضمنه من جمعها معاني القرآن.







مفردات الحديث:

"ووضع كفيه على فخذيه":

أي فخذي نفسه كهيئة المتأدب. وفيرواية النسائي: "فوضع يديه على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ". والرواية الأولى أصح وأشهر.

"فعجبنا له يسأله ويصدقه":

أي أصابنا العجب من حاله، وهو يسأل سؤال العارف المحقق المصدق. أو عجبنا لأن سؤاله يدل على جهله بالمسؤول عنه، وتصديقه يدل على علمه به.

"أن تؤمن بالله..":

الإيمان لغة التصديق والجزم في القلب، وشرعاً: التصديق بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.

"أماراتها":

بفتح الهمزة جمع أمارة: وهي العلامة. والمراد علاماتها التي تسبق قيامها.

"أن تلد الأمة ربتها":

أي سيدتها. وفي رواية "ربها" أي: سيدها. والمعنى أن من علامات الساعة كثرة اتخاذ الإماء ووطئهن بملك اليمين، فيأتين بأولادٍ هم أحرار كآبائهم، فإنَّ ولدها من سيدها بمنزلة سيدها، لأن ملك الوالد صائر إلى ولده،فهو ربها من هذه الجهة.

"العالة":

جمع عائل، وهو الفقير.

"فلبثتُ ملياً":

انتظرتُ وقتاً طويلاً؛ أي: غبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ليالٍ كما في رواية، ثم لقيته.





المعنى العام وأهم مايُستفاد من الحديث



1- تحسين الثياب والهيئة:

يستحسن ارتداء الثياب النظيفة، والتطيب بالرائحة الزكية لدخول المسجد وحضور مجالس العلم، والتأدب في مجالس العلم ومع العلماء، فإن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى معلماً للناس بحالة ومقاله.



2- ما هو الإسلام:

الإسلام لغة: الانقياد والاستسلام لله تعالى. وهو شرعاً: قائم على أسس خمس: شهادة أن لا إله الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة في أوقاتها كاملة الشروط والأركان، مستوفاة السنن والآداب، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت الحرام مرة في العمر على من قدر عليه وتوفر له مؤونة السفر من الزاد والراحلة ونفقة الأهل والعيال.



3- ما هو الإيمان ؟:

الإيمان لغة: التصديق، وشرعاً : التصديق الجازم بوجود الله الخالق وأنه سبحانه واحد لا شريك له.

والتصديق بوجود خلق لله هم الملائكة، وهم عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، خلقهم الله من نور، لا يأكلون ولا يتصفون بذكورة ولا أنوثة ولا يتناسلون، ولا يعلم عددهم إلا الله تعالى.

والتصديق بالكتب السماوية المنزلة من عند الله تعالى، وأنها شرع الله قبل أن تنالها أيدي الناس بالتحريف والتبديل.

والتصديق بجميع الرسل الذين اختارهم الله لهداية خلقه، وأنزل عليهم الكتب السماوية، والاعتقاد أن الرسل بشر معصومون.

والتصديق بيوم آخر، يبعث الله فيه الناس من قبورهم، ويحاسبهم على أعمالهم ويجزيهم عليها إن خيراً فخير وإن شراً فشر.

والتصديق بأن كل ما يجري في هذا الكون هو بتقدير الله تعالى وإرادته،لحكمة يعلمها الله تعالى. هذه هي أركان الإيمان، من اعتقد بها نجا وفاز، ومن جحدها ضل وخاب.

4-ما هو الإحسان ؟:

أن تعبد الله كأنك تراه ، أي تخلص في عبادة الله وحده مع تمام الإتقان ،كأنك تراه وقت عبادته، فإن لم تقدر على ذلك فتذكر أن الله يشاهدك ويرى منك كل صغير وكبير. وفي رواية للإمام مسلم : " أن تخشى الله كأنك تراه ".

5- الساعة وأماراتها:

علم وقت قيام القيامة، مما اختص الله بعلمه، ولم يُطلع عليه أحداً من خلقه ملكاً كان أو رسولاً، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: " ما المسؤول عنها بأعلم من السائل". ولكنه أجابه عن بعض أماراتها التي تسبقها وتدل على قربها:

أ- فساد الزمن، وضعف الأخلاق، حيث يكثر عقوق الأولاد ومخالفتهم لآبائهم فيعاملونهم معاملة السيد لعبيده.

ب- انعكاس الأمور واختلاطها، حتى يصبح أسافل الناس ملوك الأمة ورؤساءها، وتسند الأمور لغير أهلها، ويكثر المال في أيدي الناس، ويكثر البذخ والسرف، ويتباهى الناس بعلو البنيان، وكثرة المتاع والأثاث، ويُتعالى على الخلق ويملك أمرهم من كانوا في فقر وبؤس، يعيشون على إحسان الغير من البدو والرعاة وأشباههم.

6- السؤال عن العلم:

المسلم إنما يسأل عما ينفعه في دنياه أو آخرته، ويترك السؤال عما لا فائدة فيه . كما ينبغي لمن حضر مجلس علم، ولمس أن الحاضرين بحاجة إلى مسألة ما، ولم يسأل عنها أحد، أن يسأل هو عنها وإن كان هو يعلمها، لينتفع أهل المجلس بالجواب. ومن سئل عن شيء لا يعلمه وجب عليه أن يقول: لا أعلم، وذلك دليل ورعه وتقواه وعلمه الصحيح.

7- من أساليب التربية:

طريقة السؤال والجواب، من الأساليب التربوية الناجحة قديماً وحديثاً، وقد تكررت في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في كثير من الأحاديث النبوية؛ لما فيها من لفت انتباه السامعين وإعداد أذهانهم لتلقي الجواب الصحيح.

15

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

للاسبوع الاول الحديثين الأول والثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: الدورات :: دورات حفظ الاحاديث والاختبارات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع